أسطر حروفاًملؤها حب وأمان
...
وسكينة وأطمئنان
...
أنسجها على صفحات الوفاء ، أنقشها على سطور الامتنان
...
رسالة أنظمها عقداً من كلمات الإخلاص والحب والود
...
أجمعها من بحار العطاء
...
ومن شواطئ الأمان
...
أضعها تاجاً على رأسة الغالي
...
أطبعه قبلة على يدة الحنون
...
أنقشها عبرات في قلبة
...
كلمات متناثرة وحروفاً متباعدة ليتني أستطيع جمعها
...
أستوحيتها من يده
الحانية ونظرته الباسمه وقلبه الدافئ
...
هي أمل حققه لي
..
وحلم مد يده ليوصلني إليه
...
أمنية منحنيها
...
مهما قلت فإن الحروف تتبعثر في بحر عطائه ومهما كتبت فستبقى كلمات حائرة في ميزان حنانه
...
سطر لي طريق الهدى لأسلكه
...
ومد لي حبال الاعتصام لتكون الموصلة إلى الله
...
أنار بابتسامته طريق القرآن لأرتوي من معيه
...
نسج حولي الآمال ثم ساعدني لأحققها
...
كانت عيناه ترقب تقدمي أو تأخري عن خفاء
...
كان يمدني بكلمات التشجيع
.نثر في قلبي حروفاً جمعتها ،
فإذا هي :أريدك أبناً صالحاً ؛ دفعني في الميدان لأتعلم كيف أكون الابن الصالح
...
دفعني إلى العلم
...
ومازال يسألني : أين وصلت ؟
...
ثم ما زال يمدني بالدعاء والوصايا والعطاء
...
ويشجعني
...
حتى سرت في ركاب الطلاب للعلم
..
فإليه أرسل باقة حبي وإمتناني ، وشريط وفائي وإخلاصي ،
وعطور صدقي وإقدامي .
أسطر هذة الحروف إلى كل أب حنون ، وليت كل الآباء مثل أبي
...
فأقول لهم : أرسموا الطريق الحق لأولادكم ، وعلقوا قلوبهم بالطموح والأمل إليه ، ثم قدموهم ، وأمنحوهم حناناً وعطاءوتشجيعاً ، وأياكم أن ترسموا لهم طريق الشر ثم ترغموهم على اقتحامه ، فإنه الخطر العظيم والإثم الكبير
. إبنك