<xml><o> </o>
[CENTER ALIGN=CENTER]ساير الواقع بالتفريط !!<o></o>[/CENTER ALIGN]
نظرة / عارف الاتام<o></o>
<o></o>
خلف الموعد صفة مألوفة! في واقعنا الحالي وعدم التقيد بها أمر طبيعي! والعكس لذلك غدا مبعثا للاستغراب هذا ما يمكن استخلاصه و ملامسته من الواقع نتيجة الإفرازات السلبية لوسائل الاعلام بمختلف مجالاتها المرئية والمقروءة والمسموعة فهذه الوسائل هي من كرست هذه الصفة من خلال تعاملها مع متلقيها وعدم احترام الوقت والتفريط في مواعيدها بلوغا النكث في التزاماتها بل عملت على إشاعة الاستهتار في التعامل مع الوقت حتى أصبح الواقع غريبا في التزامه وتقيده بمواعيده فعند عقد الندوة او ورشة ما يجب التأخير لنصف ساعة او ساعة عن الموعد الذي يحدد ويعلن ويبلغ به المدعوون وعند السؤال عن السبب يبرروا بأنه لن ياتي احد في الموعد المحدد لهذا نعمل احتياط ساعة اونصفها فاذا حضرت في الموعد ستكتشف ان المنظمين ضحكو عليك وانك لا تدرك الواقع الذي انت فيه لانك تقيدت بالموعد.<o></o>
وفي التلفاز ستشاهد ما يبعث عليك الحسرة فتلعن الساعة التي برمجتها على متابعة شئ بالفضائية خصوصا عند القطع فضلا عن تاخير بث برنامجا معينا وحتى لو اعتذرو احيانا لا تتقبل العذر لتفاهة السبب وما سبق يعد اهون على النفس مقارنة بلجوء الفضائية الى الالغاء لبرنامج او لبضعة برامج دون أي خجل ورغم انها تبث بالبركة دون خطة بث وهو ما يسهل العمل كما يرون نظرا للتذبذب الحاصل في تحديد البرامج التي ستبث في اليوم الثاني فكل يوم ياتي برزقه ! الا ان القرار بالبث ياتي ابن اللحظة <o></o>
اما الاذاعة فالماساة اخف قليلا ولكنها لا تبرأ من اللجوء الى هذه الممارسات ولو في الاوقات الحرجة وعند النظر للصحافة المقروءة فالمتابع لها سيدرك العبث الموجود فمن ظهور اعمدة الى اختفائها وتاخير الاصدار دون مبرر وبشكل مستمر وكذا التذبذب في محتويات صفحاتها و.......وصولا الى الانقطاع المباغت لبعض الصحف<o></o>
فماذا تتوقع بعد كل هذا،لن يغضبك اذا جاء الدكتور بعد ساعة او نصفها ولن تنزعج اذا خلف صديقك وعده كل ما سبق يرغمك على ان تكون نشاذ اذا اصريت على الالتزام بالمواعيد وعليك مسايرة الواقع من خلال التفريط !! <o></o>
<o> </o>
<o> </o>
<o> نقلا عن دنيا الاعلام بصحيفة الثورة</o>
<o> </o>
<o> </o>
<o></o>
<o> </o>
<o> </o>
<o> </o>
<o> </o>
<o> </o>
<o> </o>
<o> </o>
<o> </o>
<o></o>
|