بداية نرحب ترحيبا حارا بالصديق الجديد
al_vath
في منتدانا الجديد الذي نأمل أن يكون عند حسن ظن اصدقائنا المشتركين معنا فيه وفي المستوى المرغوب فيه.
أما عن السئوال المطروح فهناك عدة احتمالات لسبب النظر الى بنت الجامعة بانها للحب وبنت الريف للزواج منها في وجهة نظري طبعا ما يلي:
-أن البعض ينظر نظرة قاصرة الى بنت الجامعة حيث يعتبرها فتاة الفت التمرد على عادات وتقاليد المجتمع من خلال ما كسبته من كثرة الصداقات داخل الجامعة فيما ينظر الى الريفية على انها ما زالت على فطرتها أو كما يقال زنجبيل بغباره لم تالف الصداقات ولا يهمها الدلع وهذا في الحقيقة تفكير ورؤية خاطئة.
-وهناك من ينظر الى واقع بنت الجامعة ويثرنه بواقعه المعيشي والمادي مفسرا ذلك بأن هناك حواجز ستقف امامه فيما لو فكر بالارتباط بها كشريكة العمر سيما وانه يرى أن اولياء امور بنات الجامعة ينظرون اليهن على أنهن مصدرا مهما للمتاجرة فيطلبون ممن يتقدم لاحداهن بغرض الزواج مطالب لا نهاية لها وهذا ما يجعل الشباب يصرفون النظر عن فكرة الوزاج ببنت الجامعة مكتفين بأحالم الود والحب والصداقة سواء تحققت أم لم تتحقق.
- وهناك ايضا ظروف سكنية تجعل الشاب يبحث في الجامعة عن الصديقة للمتعة مؤمنا بأنه لن يتزوج بواحدة جامعية لانه اصلا من الريف ومصيره الى الريف بعد اكمال دراسته الجامعية ولو فكر بالزواج من احدى زميلاته في الجامعة فقد يرفض من اولياء الفتاة هذا ان لم ترفضه هي فيظل خائفا من الاقدام على طلبها للزواج ويكون ذلك سببا في قناعته بأن بنت الريف والمنطقة التي يعيش فيها هي الانسب له والتي ستقبل بالحياة معه وفقا لظروفه.
أما السبب الاكبر في اتخاذ بنت الجامعة للحب وبنت الريف للزواج فهو شعوره أن بنت الجامعة تحقق له رغباته في الحديث الراقي ولديها القدرة على مناجاة مشاعر الحب في فترة الصداقة بينما لو حدث وتزوجها فسيجدها شخصية أخرى محبة للسيطرة عليه فمستواها لن يجعلها تنظر اليه على أنه اعلى شأنا منها وستكون له في البيت ندا في كل شيئ متباهية بثقافتها ومستواها الذي لا يقل عن مستواه العلمي.
أما بنت الريف فستكون أمامه كالدجاجة ضعيفة ولن تجرؤ على التعالي عليه سيما واننا نعرف أن ارقى مستوى دراسي تصل اليه بنت الريف في أحسن الاحوال هو الثانوية.
ومن الاسباب ايضا عدم نضج تفكير الشباب وعدم ايمانهم وثقتهم بالفتاة الجامعية التي عاشت سنوات من الصداقة اعتمادا على تقاليد ترسخت في نفوسهم منذ الطفولة تجعل من الفتاة التي كانت لها علاقات صداقة بزملاء وزميلات الدراسة في نظرهم لا تصلح لغير الصداقة وليس الزواج .
وكل ما تقدم نظرات قاصرة لان تكافؤ الشاب والفتاة الثقافي ليس عيبا أو مدعاة للخوف بل ربما يكون دافعا للجري وراءها كون ثقافتها قد تعمل على تقريب كل الفوارق الاخرى بين الزوجين الا في النادر .
لكن تبقى اهم الاسباب في الهروب من الزواج ببنت الجامعة راجعة الى المغالات في المهور من جانب والشعور بأنها لا تصلح للأعمال التي تصلح لها بنت الريف المتعودة على الكد في الارض والقيام على خدمة الزوج الكاملة فلن تبحث عن الوظيفة والن تكثر الفلسفة والمنطقة ..
هذه بعض وجهة نظري التي تكونت لدي من خلال ما سمعته وشاهدته من كثير من الزملاء والاصدقاء.
وهناك احتمالات اخرى لا مجال لذكرها