*< منتدى كلية الاعلام الحديث >* قائمة المنتديات الملف الشخصي *< منتدى كلية الاعلام الحديث >* قائمة المنتديات شارك

 
 

 
الصفحة الرئيسية لوحة التحكم قائمة الأعضاء المجموعات رسائل الخاصة وعددها تسجيل دخول/ خروج
 

 
آخر المواضيع بالمنتدى
» الكاريكاتير الذي حصل على جائزة أفضل كاريكاتير في أمريكا || آخر مرسل: E3LAMI || عدد الردود [ 0 ]    .::.     » عين.. لام.. ياء.. ذلك الرئيس لا عيب فيه..!! || آخر مرسل: ماجد الجرافي || عدد الردود [ 0 ]    .::.     » ترشيحات أفضل (مشرف / كاتب / عضو) لشهر يناير 2009م || آخر مرسل: E3LAMI || عدد الردود [ 0 ]    .::.     » دعوه لكل اعضاء المنتدى لترشيح أفضل المشاركين. || آخر مرسل: E3LAMI || عدد الردود [ 0 ]    .::.     » صورة سياحية || آخر مرسل: احمدغيلان || عدد الردود [ 0 ]    .::.     » صوره اتحدى من يجيب زيها.. يللاه! || آخر مرسل: احمدغيلان || عدد الردود [ 2 ]    .::.     » اعرف وطنك ... واخبرنا اين امضيت اجازة العيد || آخر مرسل: جميل الجعدبي || عدد الردود [ 1 ]    .::.     » السياحة: استكمال خطة تنفيذية لمشروع الاستراتيجية السياحية || آخر مرسل: E3LAMI || عدد الردود [ 0 ]    .::.     » إعطاء قضايا منازعات المغتربين صفة الاستعجال في المحاكم اليم || آخر مرسل: E3LAMI || عدد الردود [ 0 ]    .::.     » اليمن : عدد اللاجئون الصوماليين تجاوز 700 الف || آخر مرسل: E3LAMI || عدد الردود [ 0 ]    .::.    

 

 
 *< منتدى كلية الاعلام الحديث >* قائمة المنتديات -> سـاحـة الـمـشـهـد الـديـمـقـراطي
الاعلام المغربي والانترنت!
 اسم مشترك:
   كلمة السر:
 

 

انشر موضوع جديد   رد على موضوع

استعرض مواضيع سابقة:   

 
 

 
نشرة ارسل: 'الاحد 20 ابريل 2008 03:24AM'  موضوع الرسالة: الاعلام المغربي والانترنت!

سامر تطواني
مـشــــارك
مـشــــارك

معلومات العضو






 
الاعلام المغربي والانترنت!

ما واقع الصحافة الالكترونية مغربيا وعربيا وما طبيعة الوجود المغربي على الانترنت؟ الدردشة والمحتوى الإباحي ومواقع التطرف قد تمثل خطرًا على الناشئة، كيف التصرف؟ هل يمكن لشبكة الانترنت أن تكون بديلا عن الكتاب؟
هذا حوار أجراه معي الأستاذ (عزيز باكوش) للنشر بجريدة (الاتحاد الاشتراكي) ضمن سلسلة حوارات حول ذات الموضوع. كان يفترض أن ينشر هذا الحوار يوم عيد الأضحى (الماضي). لكن سلسلة الحوارات هذه توقفت بعد نشر حوارين فقط! ونظرًا لأهمية الحوار -في نظري على الأقل- أعيد نشره هنا في المدونة.

= = = = =
ما هو واقع الصحافة الالكترونية بالمغرب؟ وبالعالم العربي؟
عربيًا بدأ الحديث عن الصحافة الالكترونية مباشرة بعد بدء توفير الإنترنت في الدول العربية؛ منتصف العقد الماضي. منذ ذاك وحتى الآن ما يزال مصطلح “الصحافة الإلكترونية” -عربيًا- مستعصٍ عن الإمساك. فالحضور العربي، لإكراهات تقنية، ما يزال شحيحًا مقارنة بالصحافة العالمية، والحالة المغربية ليست بمعزل عن الواقع العربي ككل. ولو قلنا بأنها أقل من مثيلاتها العربية فلن نجانب الصواب أبدًا.
يشكك بعض الإعلاميين المغاربة في واقع الصحافة الالكترونية في بلادنا.. ويعتبرون الحديث في الموضوع ضرب من المبالغة. كيف تقيم الوضع انطلاقا من تجربتك الدولية؟
رغم ديناميكية الشبكة وتطورها السريع، يمكننا أن نستشرف بسهولة أن الوجود الصحفي المغربي على طريق المعلومات السيار هو محض وجود عرضي، لا يقوم على أي أسس مضبوطة لمفهوم النشر الإلكتروني. فليس ثمة صحافة الكترونية مرتكزة على منظومة اشتغال احترافية ومحكومة بتصورات مهنية معينة. هناك منابر إعلامية على الشبكة، أي نعم.. لكنها مجرد واجهات لصحف ورقية هزيلة في الأصل، والنتيجة: صحافة الكترونية هزيلة بدورها!
صحيح. من المبالغة الحديث عن واقع الصحافة الالكترونية في المغرب. بله من الحمق الحديث عن صحافة إلكترونية في بلد بالكاد يمثل عدد مستخدمي الانترنت فيه نسبة 11.7% من عدد السكان!! في العالم الأول يتحدثون عن دمقرطة الانترنت، أي حق كل المواطنين في الوصول إلى شبكة الانترنت. نحن في المغرب ما زال علينا الحديث عن دمقرطة الكهرباء (مساحات شاسعة مأهولة من المغرب لم يصلها الكهرباء بعد)؛ ودمقرطة الهاتف؛ ودمقرطة التعليم. كيف يمكننا الحديث عن صحافة إلكترونية ونسبة الأمية (الكتابية) لدينا لا تقل عن الـ 50%؟!
جلسات الدردشة والتراسل الفوري مع أشخاص مجهولين، هل علينا الأخ سعيد أن نقلق على فلذات أكبادنا، خصوصا في سياق إبحار محموم لهؤلاء دون رقابة؟
الرقابة أزمة تقلق مضجع كل الآباء. لكن عن أي رقابة نتحدث؟ هل هناك إمكانية للرقابة أمام الصبيب المذهل للانترنت؟ الإجابة قطعًا: لا.
لماذا يجب أن نفكر في الرقابة؟ هناك فقط شيئين يمكن التخوف منهما: المواقع الإباحية، والمواقع ذات التوجه الفكري المتطرف.
لو أن التربية والتنشئة تمت بشكل سليم، مع تدريب الأطفال وتعويدهم على مناقشة أبائهم، فلن نخاف أبدًا من هاذين الخطرين. فالتربية العقلانية غير القائمة على القمع والكبت تحمي الطفل من الانفلات الأخلاقي، وتنمي فيه عفةً تبعده عن المواقع الإباحية. أما الاعتياد على حرية التعبير فهو الوسيلة الوحيدة لحماية الأبناء من الانجراف نحو الأطروحات الفكرية المتطرفة.
طبعًا هذا مجرد كلام نظري يوتوبي. لا يجب أن ننسى أن نصف المواطنين المغاربة أميين، وهذا يعني، بشيء من التعميم، أن نصف الأطفال ينشئون وسط عائلات ذات مستوى ثقافي منعدم، من ثمة فإن الحديث عن “الوقاية” من تأثيرات الانترنت السلبية يبقى بعيدًا عن الواقع. ويبقى خطر الانجراف “خارج الطبيعي” أمرًا واردًا جدا، ولن تنفع حيال ذلك أي رقابة. فالوصول للانترنت يمكن أن يتم من أي مكان؛ من البيت أو خارجه. الحل الذي نحتاجه: التربية والتعليم.
تدني مستوى القراءة على مستوى الكتاب في العالم العربي، برأيك هل يوازيه ارتفاع على مستوى تصفح المكتوب الكترونيا؟
فلنتساءل أولا: ما السبب في تدني مستوى قراءة الكتاب المطبوع؟ الجواب الأول والحاضر دومًا: أزمة ميزانية. كيف يمكن لمواطن راتبه اليومي أقل من خمس دولارات أن يشتري كتابا يصل ثمنه إلى عشر دولارات؟ الأمر ليس سهلا أبدًا. مستوى دعم الكتب عربيًا هزيل جدا، وهذا –إضافة إلى فرض بعض الدول العربية رسوما جمركية على الكتاب- يرفع سعر الكتاب بشكل خرافي، مما يحد من نسبة اقتنائه.
أمام تكلفة الكتاب المرتفعة، لا يبقى أمام المواطن العربي سوى الاكتفاء بجريدة أو مجلة خفيفة، على قدر ميزانيته.
وأما حالة النشر الالكتروني فلا تختلف في شيء. تجربة نشر الكتب العربية إلكترونيا تجربة ما تزال خارج القياس، فالمحاولات نادرة جدا، وجل الموجود حاليا هو نُسخٌ من الكتب التراثية. الكتب الحديثة نادرة، وأيضًا تكلفتها لا تقل –في الغالب- عن خمس دولارات للكتاب الواحد. ومع الأخذ بعين الاعتبار مسألة صعوبة القراءة أمام شاشة الكمبيوتر، فإن قراءة كتاب كامل بشكل إلكتروني مسألة ليست بالهينة. هنا أيضًا: يجد المواطن نفسه مضطرا إلى الاكتفاء بقراءة الجرائد والمجلات، ذات نمط الصدور الالكتروني.
لا اختلاف إذن: أزمة القراءة هي ذاتها. سواء بالنسبة للكتاب المطبوع أو الكتاب الالكتروني. والمشكلة دومًا بالأساس: مادية.
تشير بعض الإحصائيات إلى أن الأطفال عموما يكونون أكثر أمانا في المدارس منهم في المنازل المزودة بالانترنيت أو بمقاهي الانترنيت حيث تكون الرقابة في المدارس مفروضة بشكل اجتماعي مقبول ومتفق عليه. ما مدى صحة هدا الاعتقاد؟
التعميم كما العادة خاطئ. ربما هذه الإحصائية تخص حالة من العالم المتقدم. لو أتينا إلى الحالة المغربية لما وجدنا فارقًا بين التصفح من البيت أو التصفح من المدرسة. المدارس التي حصلت على “شرف” استخدام الانترنت تتميز بفوضى كبيرة في تدبير هذه الخدمة، فمع غياب الأطر المتخصصة يُترك التلاميذ على “راحتهم”؛ بمعنى لا رقابة هناك. الأجهزة نفسها لم تسلم من حالة العدوانية المغربية تجاه كل جديد.
لكن بصفة عامة، الأطفال أكثر أمانا في المدارس منهم في البيت أو مقاهي الانترنت. الأهم أشرت إليه في السؤال الرابع: التربية والتعليم. على الطفل أن يتعلم ما الصالح، وما الطالح.. وليس: لا تفعل هذا، افعل هذا.
في تقديرك ما هي معايير المراقبة على الحاسوب التي ينبغي الحرص على تطبيقها في ما يتعلق بعالم “النت” خوفا من أي انحراف مجهول المصدر قد يصيب الأبناء ويخدش تربيتهم؟
أيضًا أحيل إلى جوابي على السؤال الرابع. فلست أومن بنجاعة أي مراقبة؛ لأنها أصلا مستحيلة تقنيا. على كل، هناك برمجيات جاهزة تساعد الآباء على فلترة محتوى الانترنت للحد من خطر “الانحرافات”، وهذه البرمجيات لن يستطيع استخدامها سوى الأب المتمكن من التقنية، وهذا الأب يمكنه أن يربي طفله على تجاهل مصادر الانحراف دون استخدام مثل هذه “المرشِحات”. الخطر يبقى ماثلا أمام الأسر ذات المستوى التعليمي المتدني.
يمكن إجمالا حصر تجربة ‘عالم النت’ بمعناه الضيق طبعا في مراحل ثلاث: 1 مرحلة الاستئناس والاكتشاف 2 مرحلة التعلم وممارسة البحث والتنقيب اعتمادا على الذات. 3 مرحلة المهارة وإنتاج البرامج والمساهمة الفعلية.. أين تضع التجربة المغربية… في نفس السياق أين تضع العالم العربي؟
التجربة المغربية -رسميا- ما تزال تتخبط في مرحلة “الاستئناس”. لكن هناك شريحة غير هينة من مستخدمي الانترنت المغاربة تجاوزوا مرحلة الاستئناس إلى مرحلة التنقيب، وبعضهم وصل إلى مرحلة الإنتاج. أما التجربة العربية فهي تختلف من دولة إلى أخرى. فلسطين مثلا أو مصر وصلتا إلى مرحلة الإنتاج والمساهمة الفعلية. هناك دول مثل تونس ودول الخليج وصلوا إلى مرحلة الاعتماد على الذات. وهناك دول ما تزال مثل المغرب تحاول أن تتجاوز مرحلة الاستئناس.
رأي شائع يعتقده بعض الآباء مفاده ”أنه كلما انخفض الوقت الذي ينفقه الفرد على الانترنيت كلما انخفض حجم الضرر أخلاقيا”. كيف تقيم هذا الرأي؟
هذا السؤال مرتبط بالسؤالين الرابع والسابع. ليس لدي ما أضيفه هنا.
هل هناك ميثاق شرف يمكن الاتفاق بشأنه فيما يتعلق بالجانب الوظيفي للإبحار في عالم النت بالنسبة لناشئتنا وتلاميذ المؤسسات بمختلف أسلاكها. على من تقع مسؤولية تدبير هذا الملف في رأيك؟ الدولة في شخص الوزارة الوصية.. أم الأسرة في شكلها الاجتماعي المفكك والمنهار أصلا.. أم المدرسة؟
بما أن الأسرة –كما تقول- منهارة في شكلها الاجتماعي، فمن سيتحمل مسؤولية رعاية النشء؟ لا يمكن قطعا عزل المدرسة عن الأسرة، فالمسئولون عن المدرسة هم أفراد من أسر تعاني ذات “التفسخ”. وأما الدولة فلا يمكن مطلقا الاعتماد عليها في أي شيء، في المغرب لا نحتاج إلى حكومة ووزارات(!) لو نرتاح منها سنكون أفضل حالا.
السؤال المطروح هو عن ميثاق شرف لضبط الوصول “السليم” للتلاميذ إلى الانترنت في المدارس، لكن السؤال الحقيقي: هل يمكن الاعتماد على المدرسة المغربية لتخريج نشئ “صالح”؟.. كلا للأسف.
فعلا نحتاج إلى ميثاق شرف، لكنه يجب أن يكون كما أسلفت: بالتربية والتعليم. لا يجب التفكير في وسائل للمراقبة ضد الانحرافات، بل التفكير في وسائل إقناع للابتعاد عن الانحرافات.
تجربتك رائدة في هذا المجال. هل أنت مدين للمؤسسة الرسمية من حيث التكوين والتأهيل؟
أولا لا توجد تجربة رائدة في المجال. في هذا المجال بالضبط لا ريادة.. الانترنت صحراء تتشكل كل وقت بشكل، إنها لا تشبه نفسها في أي لحظة. على المرء ألا يكف عن البحث الدائم والتنقيب المستمر، وإلا سيجد نفسه خارج الركب.
أما الشق الثاني من السؤال فجوابي عنه بالنفي؛ لست مدينًا للمؤسسة الرسمية بشيء، إلا لو اعتبرت الدولة أن ما وصلتُ إليه هو بفضل حقن التطعيم المجانية التي أخذتها رضيعا –كما كل الرضع! مستخدمي الانترنت المغاربة الذي تجاوزوا مرحلة الاستئناس نحو مرحلة التنقيب أو الإنتاج، إنما فعلوا ذلك لاعتمادهم المطلق على أنفسهم من ناحية التكوين والتأهيل.
الكثير ممن يهتمون بالمجال لا يفرقون بين الكتابة الالكترونية وصحافة المكتوب كيف توضح ذلك؟
الانترنت وعاء نشر متعدد الوسائط، إذ يمكنك أن تجد النص بجانب الصوت والصورة والفيلم، في تجانس تام. صحافة المكتوب لا تقدم سوى النص والصورة، وحتى هذه الأخيرة ليست بذات الجودة التي يمكن أن تجدها على الانترنت.
أبرز ما تتميز به الكتابة الالكترونية هو “النص الفائق”، أو “النص المتشعب”؛ وهو يعني ألا حدود.
النص الفائق هو نص مرتبط بأكثر من نص آخر، حول ذات الموضوع. في الصفحة المكتوبة لن تجد سوى نص واحد، وربما إشارات إلى مراجع. لكن النص الالكتروني لا يكتفي بأن يوفر لك النص الحالي، إنما يوفر لك الطريق نحو نصوص أخرى ذات علاقة بالنص الحالي.
كما أن الكتابة الالكترونية تختلف عن مثيلتها المطبوعة من ناحية الصياغة. النص الالكتروني يتميز بالتكثيف والإيجاز والتركيز على الأهم أولا ثم النمو الرأسي. أقصد: يبدأ المقال بخلاصة عن الموضوع، ثم يذكر المحاور الرئيسية، ومع نمو المقال يتم التفسير أكثر والتشعب أكثر. بمعنى أن القارئ يمكنه أن يترك النص في أي لحظة، ودوما سوف يخرج بفائدة. على عكس النص الكتابي القائم على أساليب صياغة كلاسيكية، تجعل المرء يقرأ مقالا بطول صفحة، ولن يفهم منه شيئا إلا إذا قرأ سطره الأخير!
الفجوة الرقمية بين الشمال والجنوب أو بالأحرى “التخلف” على مستوى المعلوميات والذي يتخبط فيه العالم العربي والإسلامي مقارنة بالغرب. هل هو ظرف استثنائي أو حالة من الحالات الاستثنائية المنصوص عليها في تجارب بعض أو معظم الدول تقريبا؟
كما قلتُ الانترنت صحراء لا تشبه نفسها في أي لحظة. الخطأ الذي وقعت فيه الدول العربية هو التأجيل؛ بعبارة مدرسية: تأجيل عمل اليوم إلى الغد. كان بإمكانها أن تدخل غمار العالم الرقمي منذ سنوات، لكنها لم تفعل. لم تكن لديها دراسات استراتيجية بعيدة المدى، فكل ما يهم الحكومات العربية هو أن تطرد الذبابة التي على أرنبة أنفها.
الحالة الهندية تمثل تجربة يجب الاقتداء بها. الهند دولة أقل مواردًا من كثير من الدول العربية، وهي من دول العالم الثالث. لكن في عالم برمجيات الكمبيوتر يمكن اعتبارها دولة من دول العالم الأول: إنها تنافس أمريكا في تصدير البرمجيات! فبماذا تتميز الهند عن الدول العربية؟
لهذا قلت: المغرب دون حكومة ووزارات سيكون أفضل حالا.
الآن ما زال بالإمكان هدم الفجوة الرقمية بين الدول العربية وباقي العالم المتقدم، لكن كم من دولة عربية بدأت العمل وكفت عن القول؟ المؤسف أن هذا الجزء من العالم المسمى بشمال افريقيا والشرق الأوسط سيبقى دوما خلف الركب.
هناك من يقول: هناك منابر على الشبكة ولسنا بأي حال من الأحوال أمام صحافة الكترونية منظمة.. ما مدى صحة هذا الرأي؟
السبب الأساسي هو غياب الفهم الصحيح لأساسيات النشر الالكتروني والفرق بين الإعلام الالكتروني والإعلام المكتوب. الإعلام الإلكتروني يتميز بإمكانية تعدد الوسائط، لكن لا توجد أي محاولة مغربية حاولت دمج الوسائط لخلق صحافة إلكترونية حقيقية. لدينا فقط نسخ إلكترونية مشوهة من جرائد لا تصلح إلا إلى تكويم الأزبال.
الإعلام الإلكتروني بالنسبة للجرائد الوطنية هو: فتح موقع على الانترنت ونقل محتوى العدد المطبوع إلى الموقع، كما هو بالضبط. وهذا بعيد تماما عن الصواب. النشر الالكتروني ليس مجرد تحويل المطبوع إلى الرقمي، إنه أكثر من ذلك: إنه إبداع بأدوات العصر الحديث.
*المصدر: http://www.mshjiouij.com/blog/archives/8

  رد مع اشارة الى الموضوع

 

 

انشر موضوع جديد   رد على موضوع
صفحة 1 من 1

قوانين المشاركة

لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

انتقل الى:  

استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  

 



Powered by phpBB © 2001, 2005 phpBB Group